الشيخ نجم الدين جعفر العسكري

الجزء الثاني 29

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة

فرغ من بيعة الناس بعث خيلا ( جيشا ) إلى المدينة عليهم رجل من أهل بيته فيقاتل الزهري ، فيقتل من كلا الفريقين ، مقتلة عظيمة ، ويرزق اللّه وليّه ( الهاشمي ) الظفر ، فيقتل الزهري ويقتل أصحابه ( وهم من بني كلب ) فالخائب يومئذ من خاب من غنيمة بني كلب ( وهم أخوال السفياني ) ولو بعقال ( قال ) فإذا بلغ الخبر ( بان الزهري وأصحابه قتلوا ) خرج من الكوفة في سبعين ألفا حتى إذا بلغ البيداء عسكره وهو يريد قتال ولي اللّه وخراب بيت اللّه ( قال ) فبينما هم كذلك بالبيداء إذ تفر فرس رجل من العسكر ( اي عسكر السفياني ) فخرج الرجل في طلبه فبعث اللّه ( فيبعث اللّه ) جبرائيل فضرب الأرض برجله ( فيضرب الأرض برحله ) فخسف اللّه عز وجل بالسفياني وأصحابه ( فيخسف اللّه عز وجل بالسفياني وأصحابه ) ورجع الرجل يقود فرسه ، فيستقبله جبرائيل ( عليه السلام ) فيقول ما هذه الضجة في العسكر فيضربه جبرائيل بجناحه فيتحول وجهه مكان القفاء فيمشي القهقرى . انتهى ما أردنا نقله من مشارق الأنوار ولا يخفى ان ما ذكرناه نقلا من مشارق الأنوار ينقل كثيرا منها في كتاب اسعاف الراغبين لمحمد بن حسان الشافعي المطبوع بهامش نور الابصار ص 122 . وفي كتاب الملاحم والفتن لابن طاوس ( عليه الرحمة ) في ج 2 ص 108 طبع الأول . اخرج أحاديث كثيرة في أحوال السفياني وأصحابه وفي ما ينزل بهم ، ومن جملة ما ذكره قال : سأل الأحنف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( وقال ) ومن اي قوم السفياني ، قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) هو من بني أمية وأخواله كلب ( اي بني كلب ) وهو ( اي اسمه ) عنبسة بن مرة بن كلب بن سلمة بن عبد اللّه بن عبد المقتدر ابن عثمان بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس ، اشدّ خلق اللّه شرّا ، والعن خلق اللّه حيّا وأكثر ( خلق ) اللّه ظلما ،